الأربعاء، 20 أبريل 2016

كيفية استخراج الحال ومعرفة أنواعه والتحويل من نعت إلى حال والعكس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأتحدث اليوم بمشيئة الله تعالى عن كيفية استخراج الحال ومعرفة أنواعه
-       هو اسم نكرة منصوبة دائمًا أو في محل نصب يأتي في الجملة ليبين هيئة      ( شكل أو صورة ) صاحبها وقت أو أثناء حدوث الفعل . ونسأل عن الحال بـ (كيف) . وصاحب الحال هو الاسم المعرفة الذي يأتي قبل الحال ويبين الحال هيئته أو شكله وقت حدوث الفعل  ( ويكون صاحب الحال إما فاعل أو مفعول به أو كلاهما معًا ) . وفيما يلي أوضح الحال وصاحبه :
أ‌.     عندما يكون صاحب الحال فاعلًا .. وذلك عندما نقول ( جاء الجنود منتصرين ) . فالحال هنا منتصرين وتعرب حال منصوبة وعلامة نصبها الياء لأنها جمع مذكر سالم . وهي التي بينت هيئة صاحبها وهو الفاعل وكان ذلك وقت حدوث الفعل وهو مجيء هؤلاء الجنود أي وقت قدومهم.

الجمعة، 8 أبريل 2016

قواعد الإملاء : قواعد اللغة العربية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نتحدث اليوم بإذن الله عن درس من دروس الإملاء والترقيم والهدف من تدريسهما
الإملاء / هو ذلك العلم الذي يُعْنَى بالقواعد الاصطلاحية التي بمعرفتها يحفظ قلم الكاتب من الزيادة والنقصان ، ويهتم بأمور محددة: (منها كيفية كتابة الهمزة في أول الكلمة ووسطها وآخرها ) ، 

الأحد، 3 أبريل 2016

تمييز العدد : قواعد نحوية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  اليوم إن شاء الله سيكون الحديث اليوم عن أحد القواعد النحوية وهو       ( تمييز العدد )

-        وتمييز العدد : له أربعة أنواع :
1. العدد المفرد .
2. العدد المركب .
3. ألفاظ العقود .
4. العدد المعطوف .

السبت، 2 أبريل 2016

قواعد نحوية : التمييز وأنواعه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأتكلم اليوم بمشيئة الله تعالى عن أحد قواعدالنحو التمييز وأنواعه
-         قواعد النحو : التمييز :

-        التمييز هو اسم نكرة منصوبة يأتي ليبين المبهم في الجملة قبله . ( فهو اسم منصوب يأتي ليوضح الشيء الغامض في الجملة التي تسبقه ) .. ومثال ذلك :

قواعد نحوية : المضاف إليه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأتحدث اليوم بمشيئة الله تعالى عن أحد قواعد النحو وهي المضاف إليه

-        والمضاف إليه : هو اسم يأتي في الجملة ليخصص الاسم قبله ويحدده ... ومعنى ذلك أنه اسم يأتي ليوضح الاسم العام الذي قبله ويجعله خاصًا  ..... فلو أتيت مثلًا بكلمة قلم وقلت ( أعطني قلمًا ) فنحن نجد هنا أن كلمة قلمًا جاءت عامة أي تدل على أي قلم ليس قلمًا مخصصًا .. أما إذا أضفت لها اسمًا مثل محمد وقلت ( أعطني قلم محمدٍ ) فسيكون القلم هنا معروفًا ومخصص بمحمد فكلمة محمد عندما أضيفت هنا خصصت الاسم قبلها وهو قلم وحددته .. فكلمة محمد هنا تعرب ( مضافًا إليه مجرور وعلامة جره الكسرة ) .
-        وهكذا تعرفنا على معنى الاسم المضاف إليه .... والآن نتعرف على ( كيفية إتيانه من الجملة ) : فالمضاف إليه يكون عن طريق ( كلمة نكرة + كلمة معرفة ) وهذا مثل :      ( كتاب عمر ) ولكن ليس الجميع يعرف أنواع المعرفة .. ولذلك فسنتعرف على عدة طرق بسيطة نستخرج بها المضاف إليه من الجملة ومنها :
أ‌.     إذا كان المضاف إليه اسمًا ظاهرًا أي حقيقيًا مثل ( محمد أو المدرسة  أو ...) فسيأتي بطريقة ( كذا بتاع كذا ) أي مثلًا (سنابل الخير أي سنابل بتاعة الخير ) وهكذا نتبع دائمًا .
ب‌.   إذا كان المضاف إليه اسمًا مضمرًا أي ضميرًا متصلًا مثل ( الهاء في كتابه أو هم في جميعهم .... )  فلابد أن نتعلم أن ( أي ضمير يتصل باسم يعرب ضمير مبني في محل جر مضاف إليه ) . ولو لاحظنا هنا الجملة سنرى أنها أيضًا بنفس أسلوب ( كذا بتاع كذا ) أي (كتب بتاعة هو) أقصد بدلالة الهاء . وهكذا .
ت‌.   أما إذا كان الاسم على وزن أفعل التفضيل مثل ( أكبر- أصغر- أفضل .... ) فإذا كان الاسم بعده به (ال) التعريف ( فسيعرب هذا الاسم مضافًا إليه مجرور وعلامة جره حسب نوع الاسم ) وذلك مثل ( محمد أفضل المتسابقين ) فكلمة المتسابقين هنا تعرب مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم .
ث‌.  أي اسم يأتي بعد الظروف وبعد كل وبعض وجميع وسوى وعدا وخلا وحاشا وذو وأي وكل ما شابه ذلك ( فالاسم الواقع بعد هذه الكلمات دائمًا يعرب مضافًا إليه مجرور وعلامة جره حسب نوع الاسم ) .
-         ملحوظة : إذا كان الاسم على وزن أفعل مثل ( أكرم – أفضل – أعلم .... ) ... فهناك وجهان لإعراب الاسم بعدها :
1. إذا كان الاسم بعده به (ال) التعريف فيعرب الاسم بعده مضاف إليه مجرور وعلامة جره (حسب نوع الاسم) .
2. إذا كان الاسم بعده نكرة فسيعرب هذا الاسم بعده تمييزًا منصوبًا وعلامة نصبه       ( حسب نوع الاسم) .
-        يسمى الاسم الذي يأتي قبل المضاف إليه بالاسم المضاف وهذا الاسم يعرب حسب موقعه في الجملة أما المضاف إليه فيعرب مضافًا إليه مجرورًا وعلامة جره حسب نوع الاسم .
-        من أنواع المعرفة : لا يكون فقط المعرف ب(ال) التعريف ولكن للتعريف عدة أنواع منها  أن تكون معرفة بالإضافة (وذلك إلى اسم ظاهر(مثل قصة أعماق) أو إلى ضمير مثل (قصته)) فكلمة أعماق مضاف إليه مجرور بالكسرة والهاء في قصته ضمير مبني في محل جر مضاف إليه ولذلك (فكلمة قصة في المثالين السابقين معرفة بالإضافة ( والنوع الثالث هو المعرف بالعلمية وهو أن يكون اسمًا معروفًا مثل مصر أو محمود وهكذا.
وإلى هنا أكون قد انتهيت من الحديث عن أحد قواعد النحو المضاف إليه وأرجو أن ينفعنا الله به جميعًا ويجعله خالصًا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السبت، 26 مارس 2016

قواعد نحوية : النعت وأنواعه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيكون موضوعنا اليوم بمشيئة الله عن قواعد النحو ( النعت) 
 
-        أولاً : قواعد النحو : النعت :
-        النعت هو تابع يأتي في الجملة ليبين صفة ما قبله وما قبله يسمى منعوتًا ويسمى تابعًا لأنه يتبع ما قبله في عدة أشياء . ومثال ذلك (الولد المجتهد متفوق).
-        وللنعت ثلاثة أنواع :
1.  النعت المفرد .           2. النعت الجملة .            3. النعت الشبه جملة .
1.         النعت المفرد : وهو ما جاء كلمة واحدة وتكون اسمًا تبين صفة ما قبلها ولابد أن تتبع هذه الكلمة الواحدة ما قبلها في أربعة أشياء من أصل عشرة أشياء وهي :
أ‌.        التعريف والتنكير : أي ( النكرة والمعرفة ) فلابد إذا كان المنعوت نكرة أن يكون النعت نكرة وإذا كان معرفة لابد أن يكون النعت معرفةً . و ( أنواع المعرفة ) لا يكون فقط المعرف ب(ال) التعريف ولكن للتعريف عدة أنواع منها  أن تكون معرفة بالإضافة ( وذلك إلى اسم ظاهر مثل (قصة أعماق) أو إلى ضمير مثل (قصته)) فكلمة أعماق مضاف إليه مجرور بالكسرة والهاء في قصته ضمير مبني في محل جر مضاف إليه ولذلك ( فكلمة قصة في المثالين السابقين معرفة بالإضافة ) والنوع الثالث هو المعرف بالعلمية وهو أن يكون اسمًا معروفًا مثل مصر أو محمود وهكذا وهناك أنواع أخرى ولكن الأنواع التي ذكرتها هي التي تأتي كثيرًا مع النعت .
ب‌.     الإفراد والتثنية والجمع : لابد إذا جاء المنعوت مفرد أن يكون النعت مفردًا وإذا كان المنعوت مثنى لابد أن يكون النعت مثنى وإذا جاء المنعوت جمعًا لابد أن يكون النعت مثله جمعًا .
ت‌.     النوع أي ( التذكير والتأنيث ) : فإذا كان المنعوت مذكر لابد أن يكون النعت مذكرًا أيضًا وإذا كان المنعوت مؤنثًا لابد أن يكون النعت أيضًَا مؤنثًا .
ث‌.     الإعراب : فإذا اتفق المنعوت مع النعت في الثلاثة أشياء السابقة سيكون موافقًا للنعت أيضًا في الإعراب .
-        وذلك مثل : ( الصديق الوفي محبوب ) .
الصديق : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
الوفي : نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
مخلص : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
-        ونجد في المثال السابق أن كلمة الوفي جاءت نعتًا ووافقت منعوتها ( الصديق ) في أربة أشياء وهي : أن كليهما مفرد وكليهما معرفة وكليهما مذكر وكليهما مرفوع .
-        ملحوظة : النعت المفرد يوافق منعوته في الإعراب وليس العلامة الإعرابية فقد يكون المنعوت مرفوعًا بالضمة ويكون النعت مرفوعًا بالواو وهكذا في باقي الحالات بحسب نوع الاسم . وذلك في مثل : ( الطلاب المهذبون محبوبون ) . فالطلاب مبتدأ مرفوع بالضمة والمهذبون نعت مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم .
2.  النعت الجملة : وهو ما جاء نوعان جملة إسمية وجملة فعلية ويتبع منعوته وهو النكرة قبله في الإعراب ولابد من وجود الرابط ( الضمير ) الذي يربط الجملة الثانية ( النعت ) مع الجملة الأولى . وهناك قاعدة تقول ( الجمل وأشباه الجمل بعد النكرات صفات ) .
أ‌.     النعت الجملة إسمية : وهو ما كان جملة إسمية واقعة بعد اسم نكرة وذلك مثل :
( رأيت عصفورًا ريشه جميل )
فالجملة الإسمية ( ريشه جميل ) وقعت بعد مفعول به منصوب بالفتحة فنعربها نعتًا ونعربها إعرابًا كاملًا كما يلي : 
ريش : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة والهاء ضمير مبني في محل جر مضاف إليه .
جميل : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
ولابد بعد ذلك أن نقول:والجملة الإسمية من مبتدأ وخبر في محل نصب نعت .
ب‌.  النعت الجملة فعلية : وهو ما كان جملة فعلية واقعة بعد اسم نكرة وذلك مثل : ( رأيت عصفورًا يطير ) 
فالجملة الفعلية يطير وفاعلها هو الضمير المستتر (هو) وقعت نعتًا لأنها جاءت بعد اسم نكرة ( مفعول به منصوب بالفتحة ) فنعربها كما يلي :
يطير : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) .
وبعد ذلك نقول : والجملة الفعلية من الفعل والفاعل في محل نصب نعت .
3.  النعت الشبه جملة : وهو ما جاء إما ظرفًا أو جارًا ومجرورًا ويتبع منعوته وهو الاسم النكرة قبله في الإعراب .
-        وهو نوعان :
1.  الظرف : وهو مثل ( رأيت عصفورًا فوق الشجرة ). فكلمة فوق هنا تعرب ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة . وبعد ذلك نقول :
-   وشبه الجملة من الظرف في محل نصب نعت .
2.    الجار والمجرور : وهو مثل ( رأيت عصفورًا في العش ). فالجار والمجرور (في العش) نقول : في : حرف جار مبني على السكون لا محل له من الإعراب. والعش : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة .... ولابد أن نقول :     ( وشبه الجملة من الجار والمجرور في محل نصب نعت) .
وبهذا نكون قد انتهينا من الحديث عن النعت وأنواعه ونرجو من الله تعالى أن ينفعني وإياكم به إنه ولي ذلك والقادر عليه

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الخميس، 24 مارس 2016

علم النحو العربي : تابع ( أبو الأسود الدؤلي )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
البصرة تضع النحو:


- رأينا البصرة تضع على يد أبي الأسود الدؤلي نقط الإعراب ، وقد مضى الناس يأخذونه عن تلاميذه . ولعلنا لا نبعد إذا قلنا إن ذلك كان باعثًا لهم ولمعاصريهم على التساؤل عن أسباب هذا الإعراب وتفسير ظواهره مما هيأ لبعض أنظار نحويه بسيطة . وكان طبيعيًا بعد أن رسموا نقط الإعجام أن يضعوا له هذا الاسم وأن يضعوا لنقط أبي الأسود اسم نقط الإعراب تمييزًا لهما بعضهما عن بعض ، كما كان طبيعيًا أيضًا أن يطلقوا على علامات النقط الخاصة بالإعراب أسماء تفرق بينها ، وقد اشتقوها من كلماته لكاتبه ( فتحت شفتي وضممتها وكسرتهما )فسموه على التوالي نقط الفتحة ونقط الضمة ونقط الكسرة. ولابد أنهم لاحظوا اختلافًا في إعراب الأسماء حسب مواضعها من الكلام ،فهي إذا ابتدأ بها المتكلم في العبارة لزمها الرفع إلا إذا تقدمتها إن وأخواتها ، وإذا تلت فعلًا كانت إما مرفوعة وإما منصوبة . ولا يبعد أن يكونوا قد وضعوا لذلك (مصطلحات المبتدأ والفاعل والمفعول ) ولا يبعد أيضًا أن يكونوا لاحظوا اختلافًا في كلمات اللغة وأن منها ما يقبل الحركات الثلاث : الضمة والكسرة والفتحة، وهو الأسماء المعربة ، وأن منها ما يلزم حركة واحدة وقد يلزم السكون ، وسموا الأولى معربة والثانية مبنية . كل ذلك من الممكن وقوعه ، ولكن ليس بين أيدينا ما يثبته إثباتًا قاطعًا سوى ما تمدنا به طبائع الأشياء ، فالأصل في كل علم أن تبدأ فيه نظرات متناثرة هنا وهناك ، ثم يتاح له من يصوغ هذه النظرات صياغة علمية تقوم على اتخاذ القواعد وما يطوى فيها من أقيسة وعلل . وأول نحوى بصري حقيقي نجد عنده طلائع ذلك هو ابن أبى إسحق الحضرمي المتوفى سنة 117 للهجرة ، وهو ليس من تلاميذ أبى الأسود الدؤلي ، ولكنه من القراء ، ومن الملاحظ أن جميع نحاة البصرة الذين خلفوه يسلكون في القراء ، فتلميذاه عيسى بن عمر وأبو عمرو بن العلاء وتلميذا عيسى: الخليل بن أحمد ويونس حبيب كل هؤلاء من القراء ويكثر سيبويه في كتابه من التعرض للقراءات ، وكأن ما كان بينها من خلافات في الإعراب هو الذي أضرم الرغبة في نفوس قراء البصرة كي يضعوا النحو وقواعده وأصوله ، حتى يتبين القارئ مواقع الكلم في آي الذكر الحكيم من الإعراب المضبوط الدقيق.

ومعروف أنه لكي يصاغ علم صياغة دقيقة لابد له من اطراد قواعده وأن تقوم على الاستقراء الدقيق  ، وأن يكفل لها التعليل وأن تصبح كل قاعدة أصلًا مضبوطًا تقاس عليه الجزئيات قياسًا دقيقًا  . وكل ذلك نهض به أبي إسحق وتلاميذه  البصريون .
-   المصادر : أفدت في كتابة هذا المقال من كتاب المدارس النحوية للعالم الدكتور شوقي ضيف .

أرجو أن يكون المقال قد نال إعجابكم وأن ينفعنا الله به جميعًا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته